العدل والأستقامة هو الذي يجعل الدول قوية بينما الظلم والجور والغبن والفساد يقوضها

اثنين, 03/09/2026 - 13:23

 

كانت الدولة في عهد الخلفاء الراشدين قوية بالعدل والأستقامة ففى خلافة عمر بن الخطاب كانت زوجته أم كاثوم بنت سيدنا علي بن أبي طالب تراسل زوجة ملك الروم تدعوها إلى الإسلام ورسل لها هدايا مما هو موجود من طعام وتحف لدي المسلمين وشاء الله أن ترد زوجة ملك الروم على سيدتنا أم كلثوم بن علي بن أبي طالب بهدايا فاخرة وثمينة عبارة عن صندوق مليء بالذهب والمجوهرات الثمنية والتحف التى لها اثمان باهظة فأخذ عمر الصندوق وذهب به إلى المسجد ولما قضيت الصلاة وقف وقال عن أم كلثوم وصلتها هذه الهدية من زوجة ملك الروم ماهو رأيكم فيها قال الصحابة أنها لها هدية مقابل هدية

لكن علي بن أبي طالب كان له رأي آخر في هديته إبنته قال يا عمر هل تظن أنهم نصحوك بالحق إنما غشوك فلو لم تكن زوجة ملك الروم تعلم أنها ترسل الهدية لزوجة أمير المؤمنين لما أرسلتها اصلا لذا هي من هدايا السلطان قال عمر ماترى فيها يا أبا الحسن قال علي تعطي زوجتك من الهدية بقدر ما كانت أهدته لزوجة ملك الروم والباقي يوضع في  بيت مال المسلمين

أنظرا هذا القدر من العفاف والأستقامة عمر عرض هدية زوجته على الرأي العام ليرى ما ذا يرونه فيها وعلي بن أبي طالب يفتي فيها لغير صالح إبنته ؟

فما احوج المسلمين اليوم إلى مثل هذا النظام زإلى رجال مثل هؤلاء فالدين والورع والأستقامة

سيد ولد مولاي الزين

فيديو