
كان على دول الخليج أن تخضع للعدو الغربي الآمريكي صهيوني والأروصهيوني وتدعهم يقيمون القواعد العسكرية في دولهم بحجة الحماية من إيران ثم يشعلون الحروب الطائفية بين المسلمين هناك ويؤججون ذلك الصراع بحيث يترسخ في أذهان ضعفاء العقول الكثيرين في منطقة الخليج بحيث تصبح العداوة بينهم مع جيرانهم
كان على دول الخليج أن تتعاونة مع الجمهورية الإسلامية الإرانية وتنفتح عليها وتستفيد من خبرتها العسكرية حتى تتمكن من صنع اسلحتها بنفسها بدل شرائها من دول الغرب الأستعماري الداعم للصهيونية التى تريد ابتلاع المنطقة من النيل إلى الأؤرال فلو لم تسمع دول الخليج للعدو وتعاونت مع الجمهورية الإسلامية الإرانية لكانت الآن تصنع سلاحها وقوتها بنفسها فالخبرة الإيرانية في التصنيع كانت في متناولها بأتفاقات بينية شراكات إسلامية لكن دول الخليج سمعت للغرب الكافر ونصبت العداوة للجمهورية الإسلامية الإيرانية خشية تصدير الثورة الإرانية إليها وهي الثغرة التى دخل منها العدو الغربي والصهيوني في مخيلة قادة دول الخليج
قال الشاعر إن من يستنصح الأعادي
أردوه بالغش والفساد




