
إذا اقصيتمونا وحاصرتمونا لأننا لم ندفع لكم مبالغ ضريبية غير موجودة لدينا وغير شرعية فقد فضحكم الله نحن نخدم وطننا فقط بالعمل الإعلامي المستقل ولا نجني منه أي ارباح بل نضحي بما لدينا من أجل إصدار الصحف والمجلات والمواقع وأنتم تلتهمون مقدرات البلد بلا مقابل
طبعا موعدنا معكم ذلك اليوم الذي لايمكن لأحد أن يخلفه وسترون عملكم الذي فعلتم بالمواطنين النزهاء الذين يخدمون الناس بالحق في الوقت الذي تحصدون أنتم فيه الباطل فالحمد لله على عدم نهج الصواب والإنصاب والعدل وإعطاء كل ذي حق حقه الذي سلكتموه
فنحن سعداء على أن من يتولى أمورنا غير عادلين وغير مستقيمين ولا يبالون بحقوق المواطنين فالذي نخشاه هو الأستقامة من طرفكم لأنها تبطيء حسابكم وتبعد نهايتكم المحتومة بذنوبكم و عليكم وليس عدمها ذهب مؤسسة لسان الحال هو أنها لم يكن لديها مال تدفعه لكم فأنتم المال الحرام هو دينكم وهو معاشكم وهو ثروتكم ونحن فقراء إلى الله لا شيء عندنا ندفع من الضرائب لكم والصحافة معفية من الضرائب لأنها من قطاع النشر المعفي وليس فيها ارباح وإنما عمل وطني إعلامي يخدم البلد بدون مردودية على من يمتهنونه وبإمكانكم معرفة ذلك من خلال السجلات وعدم الأرصدة المالية
وهنا نحيطكم علما أن هذه الضرائب التى تفرضونها على الفقراء سوف تردونها يوم القيامة لا من حسناتكم لأنها ربما غير موجودة وإنما بمضاعفة السيئات عليكم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
صدق الله العظيم
لسان الحال




