
بلادنا تتحول الى حكومة رقمية لديها موارد البلد تفعل بها ماتريد فى واد
وشعب فقير وامي يعجز عن عد غنمه وخرافه لايكتب ولا يقرا ولا يعرف شيء عن التقنيات ولا يعرف حتى كيف يدخل رصيد هاتفه فيه وهو فى واد ءاخر ابعد ما يكون عن الواد او القصر الذي فيه الحكومة
السؤال هو هل الرقمنة تقرب المواطن الأمي من الإدارة أم تبعده عنها مسافات زمنية تعد بالقرون
هل الحكومة لاتعرف عن غالبية الشعب جاهل لا يكتب ولا يقرأ ولا علاقة له بالتقنيات الحديثة ولابالذكاء البشري فضلا عن الأصطناعي
وزراء ينظرون إلى الخارج ولا يلتفتون إلى الداخل يقيسون البلد على الخارج كل واحد يريد أن يلفت انتباه الرئيس بشيء لا علاقة له باحوال الشعب ولا بظروف البلد لا يحسنون الطريقة التى ينبغي ان يسير بها البلد نحو التقدم تماشيا مع قدرات المواطنين المعرفية والمعيشية لا يضعون لبنة في النهوض بالإنسان الموريتاني معرفيا ومعيشيا قبل أن يقرروا الدخول في عصرنة الإدارة يعملون على أن تكون الحكومة ابعد ما تكون عن المواطنين إما جهلا وإما عمدا وهذا لن يكون في صالح الجميع على الإطلاق.





