
هل جولة الحوض الشرقي العام الماضي وجولة كوركل حاليا ستتبعها جولات أخرى في الحوض الغربي ولعصابه وآدرار وتكانت وتيرس زمور وداخلت نواذيب وكيديماغه
لكن السؤال المحير ما المراد بهذه الجولات ؟
هل هو استعداد للترشح لمأمورية ثالثة يمنعها الدستور أم لوداع الشعب بعد ان أوشكت المأمورية الثانية على النهاية في غضون سنوات قليلة ثلاث ؟
ولا اظن أن الدافع لهذه الجولات هو اخبار السكان ببرامج أعلن عنها مؤخرا لأن ذلك لا يتطلب تجشم هذه الجولات وتكاليفها واعبائها على خزينة الدولة وعلى المواطنين في الداخل وإنما كان يكفي تنفيذها بشفافية من طرف المؤسسات المعنية بها
وهنا نذكر بصريح الرئيس بشأن الحوار بأن مرحلة التحضير له أوشكت على النهاية ولم يبق إلا الأنطلاقة وهذا هو مربط الفرس هل يجرى الحوار في هذه الظروف التى تتسم بالتشنج وعدم معرفة ما يراد بالحوار حقيقة وصخب المأمورية الثالثة فإذا حدث ذلك فهو محكوم عليه بالفشل وكيف يطمئن الرئيس الناس بأن الحوار من أجل تغيير النمط الذي كان تسير به البلاد خلال العقود السبعة الماضية وأن المأمورية بالنسبة للرئيس هي تلك الموجودة في الدستور ولا مجال لتغييرها فإذا ما فعل الرئيس ذلك فإن الحوار سيتقدم ولن يقاطعه احد أما إذا لم يقم بذلك ويصرح به بحيث لا يدع مجالا للشك فإن الحوار إما معرض للمقاطة الواسعة إذا ما انطلق أو أنه لن ينظم على الإطلاق والرئيس هو المسئول عن كل ذلك .




