هل السبب في توجه الزمرة الحاكمة لطرح المأمورية الثالثة على طاولة هو فشلها في المأموريتين ؟

جمعة, 02/06/2026 - 09:19

 

بعد ما لم يتبقى من مأموريات الرئيس ولد الغزواني إلا ثلاث سنوات شعرت الزمرة الفاسدة الملتفة حوله بالخطر حيث توشك أن تفقد أمتيازاتها التى طالما حظيت بها في السلطة واستخدمتها في ملئي حساباتها من مال الشعب الفقير ومضاعفة ارصدتها واستحواذها على ممتلكات الدولة تفعل بها ما تشاء فقامت بطرح المأمورية الثالثة حتى تتمكن من مواصلة إفسادها للبلد حيث يوجد اليوم في ظروف بالغة الخطورة عبثت به الزمرة الحاكمة كل ما تستطيع من عبث ففرضت الإتاوات والضرائب والمكوس على من ليس لديهم أي نشاط تجاري ومن يعيشون في فقر مدقع لكي تمعن في أحتقار الشعب

لأنها فشلت في التمية وبددت ثروات البلد في الأشياء العبثية وخلق مؤسسات غير ضرورية ومشاريع وهمية المراد منها تبرير نهب المال العام مثل خطة تنمية العاصمة التى اسفرت عن مهزلية اكثر من ستين مليار لم يعرف أين صرفت ولا فيما صرفت ولم يرى لها أثر على ساكنة العاصمة كذلك الحال بالنسبة للمشاريع التى دشنها الرئيس في جولاته في داخل البلاد

وبعد ما تبددت الأموال أخلفت الوعود هاهي الزمرة تخرج بخطة المأمورية الثالثة- لماذا مأمورية ثالثة ؟ الجواب هو  لأن المأموريات السابقة فشلت ويريدون مواصلة الفشل للبلد كما كان يحدث إن شيئا لم يحصل في حقبة عشر سنوات سوف لن يحصل في قرن من الزمن لقد تقدمت رواندا في ظرف خمس سنوات لأن لديها قيادة تمنع الفساد ولا تترك المفسدين يعيثون فسادا في البلد كما تفعل أنظمتنا نحن ولأن شعبها يعمل بجدية ونظامها محكم ولا يعين أحدا في وظائف الدولة على أساس المحاباة ولاالموالات ولا يمنح الوظائف للفاشلين لكي يستفيدوا من عائداتها على حساب البلد والشعب والوظيفة ولا يعيدون المتقاعدين للعمل في النظام تحت أي ظرف وإنما يشجعونهم على العمل الحر كالتجارة والزراعة وتربية المواشي والطيور

إذن نظامنا يعمل جاهدا على تخريب البلد وهاهي الأحتجاجات تنطلق والتظاهرات ضد الوزير الاول المخطار ولد آجاي الذي عصفت سياسته بأمن البلد واصبح فوق كف عفريت وسوف لن تهدأ الأمور إلا بإقالته وتراجع النظام عن هذا المسلك الخطير

لسان الحال

فيديو