
العاقل يلاحظ ويدرس ويطور والجاهل يظل في النقطة التى كان فيها زيارات الرئيس للحوض الشرقي كشفت عن سوءة نظامه حيث مازال البلد يعيش في نفس الدوامة المتخلفة من قبلية ومحسوبية وجهوية وصراعات حزبية وشرائحية وقبلية يغذيها أطر الدولة الذين عينهم الرئيس نفسه في الوظائف السامية
والسؤال هو هل نحن بلد قابل للتطور والتقدم أم مجموعات قبلية وعرقية غارقة في النزاعات الأجتماعية والسياسية والقبلية والعرقية حتى افراد الجيش المفروض أن يكونوا تعلموا الأنضباط وخدمة البلد نراهم يتصلرعون أمام الرئيس على اشياء تافهة
لو كان لدينا حكم سير البلاد بالطريقة المثل ولا يغض الطرف عن مشاكل الجمهورية ويمنح صلاحية تسييره لمن افسدوه وساهموا في فساده من قبل لكان بلدنا الآن بألف خير لكن الرئيس أهمل دوره كرئيس مسئول أمام الله ثم امام شعب بحاجة إلى الرعاية والعناية والتواجد بين ظهرانه واصلاح مفاسده وفضل التجوال في الخارج وترك الحبل على الغارب لزمرة لوكانت تصلح لشيء لما وصل البلد إلى هذا الحد من الأنهيار الأقتصادي والسياسي والأجتماعي
هذه دولة مالي بجوارنا ومع الأسف اصبحت الدولة المركزية فيها تنهار بسبب غفلة حكامها عن متطلبات الوحدة ومنع النزاعات وتجاهلوا الأستثمار في المصادر البشرية ودفعوا ثمن ذلك ونحن علينا أن لانكون مثلهم فلرئيس الذي كلفه الشعب برعيه فنام عن رعيته ولم يستيقط إلا على صراخ الخلافات يعتبر هو من ضيع الرعية .




