
الشعوب المتخلفة تتعود على سلوك موغل فى التخلف وتتمسك به غلى درجة يصعب معها تغييره لقدأسسنا صحيفة لسان الحال فى تسعينيات القرن الماضي من أجل تثقيف الشعب وتصحيح مسار الأمة وترك العادات التى تصب فى الصالح العام أو تخالف شرع الله ومنذ التأسيس واصبح لنا موقع مع الصحيفة وووسائل أخرى على شبكات التواصل الأجتماعي مثل فيسبوك وتويتر وواتساب ننشر عليها النقد وتوجيه الرأي العام لم نفلح فى تغييرالعقليات ولا فى سلوك النظام ولا فى عادات الشعب البائدة
عندما يقرر الرئيس التوجه إلى ولاية او مقاطعة بهدف تدشين شيء يهرع المصفقون والمتملقون والموظفون فى الدولة يتركون اعمالهم ووظاءفهم التى يتقاضون عليها المبالغ الضخمة من مال الشعب ويتجمهرون فى تلك الولاية او المقاطعة لا لشيء سوى أن الرئيس قادم إليها كما تتوجه إليها مفوضية الأمن الغذائي وتقسم بعض المواد الغذائية هناك وتاتي تءازر وتقدم مالية وتاتي الصحة والنظافة ويامر الوالي بكنس القمامة من الطريق التى سيمر منها موكب الرئيس ويضع بعض الرتوش والصباغات على واجهة طريق المطار وتجلب المواد والاغنام والابل وياتي التجار وارباب العمل يقودهم رئيسهم وياتي قادة الجيش وتتم الحشود وهذا داب عليه هذا البلد منذ الاستقلال
وهي ظاهرة سيئة لا تحدث إلا فى هذا البلد لأن النظام لم يضع لها حدا ولم يأمر بوقفها بل ربما يشجع عليها ويحتضنها لفإذا وجد الرئيس موظفين للدولة يقفون أمامه فى استقبال بمطار باسكنوا مثلا وهم يعملون فى نواكشوط لا يسألهم لماذا أنتم هنا لو كنت رئيسا لعاقبتهم على ذلك ولو كنت رئيسا لقسمت إمكانات البلد الوظيفية والمالية على مواطنيه ولم آخذ منها إلا أسد به رقم عيالي والله يعلم حقيقة ما أقول نحن نمنح بلدنا لقيادات من إرث الأسعمار تعيث فسادا فى البلد وتترك الشعب يعاني تنهب خيرات البلد وتسن القوانين التى تمكنها من ذلك وتحرم غيرها وهذا من العادات السيئة التى كنا ولازلنا نحارب .




