كيف ستكون الدائرة على الفساد والمفسدين في بلد اغلب موظيه ومسئوليه ورجال اعماله ضالعين فيه

ثلاثاء, 10/21/2025 - 10:58

هناك قطبين يتصارعان حاليا في البلد وهما قطب الفساد والمفسدين وقطب من يحارب الفساد والمفسدين القطب الأول لديه المال والنفوذ ومتحكم في مفاصل البلد ويستخدم كل ما يملك من مال وجاه وقوة من اجل بقاء الحال على حاله بينما يحاول القطب الثاني رغم فقره وضعفه وإقصائه يحاول زعزعة اركان القطب الأول مستخدما بعض الحقائق التى لا غبار عليها في أن القطب الأول يهدد مستقبل البلد مع حاضره

فماهو موقف الرئيس من هذين القطبين كان الرئيس الأعوام الماضية يشكك في وجود الفساد أصلا وله مقابلات وتسجيلات بذلك بعضها في الإعلام الدولي وواحدة في اللقاء الوحيد الذي أجراه مع الإعلام المحلي بداية توليه زمام الأمر في البلد ولكنه لاحظ بعد فوات الأوان ان مقدرات البلد تذهب عبر غربال المفسدين إلى غير ما كان ينبغي أن تتوجه وأن التنمية لا تتقدم نتيجة فساد النخبة الحاكمة وزبنائها من تجار ورجال أعمال في الداخل والخارج عندها يبدو أنه بعد حوالي سبع سنوات من الحكم شعر بالخطر على نفسه إذا ما إنتهت مأموريته الأخيرة ووجد نفسه يتحمل مسئولية هذا الكم الهائل من الفساد والإفساد المفسدين تعودوا على أن يحملون الرؤساء مسئولية ما يقومون به من فساد وبالتالي يعاقب الرؤساء ويبقون هم في أماكنهم يكررون ما كانوا يفعلون والأمثلة على هذا واضحة ولا تحتاج إلى ذكر

كيف يفعل الرئيس ؟ لاندري ولكنه يبدو مترددا في الحرب على الفساد ويفضل من لا يحاربه على من يحاربه يقول كلاما لا ندري هل تكون معه افعالا أم يبقى مجرد كلام مثل أولوياته وإقلاعاته ووعوده وطموحاته التى ذهبت ادراج الرياح إن الحرب تقتضي حمل السلاح والصرامة لكي يتم الأنتصار  .

فيديو