
بلدنا مع الأسف كلما طمعنا في تقدمه إذا به يتأخر النظام الحاكم يبدو أنه يقوض كل فرص للإصلاح بسبب سياسة الزبونية والمحسوبية ومن يطمح فيهم الولاء على حساب الكفائة والشخص المناسب في المكان المناسب لا ينظر إلى الأختصاص بقدر ما ينظر إلى من يطمع فيهم الولاء أو اصحاب النفوذ وهنا راحت الوظائف لكل صاحب نفوذ قبلي أو شرائحي او حزبي او رأس مالي او من يدعم من بعض هؤلاء الأختصاصات التى تتقدم بها الدول غير معتبر في بلادنا والكفائة لا تعني للنظام شيئا إذا كان اصحابها بلا نفوذ بلا آباء سبق لهم أن تولوا مناصب عليا في الدولة عن الفساد لا يقتصر على المال العام وإنما يشمل عدم أعتبار الكفائة المهنية وعدم اعتبار مبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب وعدم اعتبار العدل في توزيع الوظائف والمنافع العامة فإذا سياسة الدولة مبنية على الغبن والإقصاء والمحسوبية والزبزنية والرشوة بالمال والوظائف إفإن الفساد باض هناك وعشش وافرخ وتوالد وسيطر بحيث لم يعد الإصلاح ممكناوهلم جرى .وهذا ما أنعكس سلبا على أداء الحكومات الثلاثة التى شكلها ولد الغزواني بعد توليه مهام القصر الرئاسي فلم تحقق شيئا يذكر فى مجال التنمية المستدامة بل على العكس اخفقت فى حصول المواطنين على أهم ضرورات الحياة كالماء والكهرباء والعيش بالحد الأدنى لتخفيف وطأة الفقر والأحتياج إضافة إلى ضرورات أخرى هامة للشعب كالسكن والتشغيل والتعليم المنتج إلى آخر القائمة .




