
فى عصرنا الحالي المنحرف نرى جل بناتنا يبحثن عن من يلبي اغراضن العاطفية والمادية ولو كان من احقر الناس واقلهم دينا و مروءة وفضلا بينما يتجاهلن غير ذلك ولو كانوا من اهل الفضل والدين والمروءة سبحان من قلب الزمان راسا على عقب كان اهل الفضل والدين على راس المرغوب فيهم لحديث النبي صلى الله عليه وسلم اذا رايتم من ترضون دينه واخلاقه او مروءته فزوجوه والا تكون فتنة او كما قال عليه السلام ورحم الله سعيد بن المسيب خطب الخليفة الاموي ابنته فرفض ثم زوجها لتلميذه ابن الوداعة وهو لايملك اي شيء فاصدقها ابوها وزفها اليه بمال وكان لو زوجها للخليفة لانهال عليه المال من كل حدب وصوب
لقد اصبح حب المال والبحث اصحابه فى بلادنا عرقلة وحجر عثرة أمام العفاف الحصانة من الأنحراف فلم تعد الشابة فى أسرنا ترضى إلا بالرجل الثري ومع أنتشار الفقر فى الأوساط وشح السيولة النقدية إنعكس ذلك على الأحوال الأجتماعية هذا وقد حاول بعض ارباب العمل تقنين المهور لتسهيل الزواج لكنهم فشلوا لعدة اسباب منها أنهم لم يطبقوا ذلك على أنفسهم فقد تلاجظ حفلات زواج بعضهم صاخبة فى الفنادق ومهورهم بالملايين ومنها أن النساء وأمهات الفتيات خاصة لا يرضين زواج بناتهم إلا بالمهور الباهظة




