
اولا عندما تسمع خطابات الرئيس في حملاته الأنتخابية تلاحظ نبرة تغيير جذري في لهجته وكذلك خطابات النعمة وانبيكت الخشاش أو لحواش وتنبدغه وجيكني وجول وودان وشنقيط وغيرها لكن الفعل لا يتبع القول وهذا هو مكمن المشكلة فاللسان يستطيع التحرك يمينا وشمالا بما ينطق به وإذا لم يتبعه فعل يجسد ما نطق به يقال أنه كلام على الهواء المراد به رضى











