
بلد لا يتقاعد فيه الموظفين ولا يستفيدون من حق الإحالة إلى المعاش وترك الفرص للعاطلين لا يمكن أن تتناقص فيه البطالة بحال من الأحوال ولا تحدث فيه تنمية بشرية ولا عدل بين الناس وسيظل الفقر والبطالة يحصدان غالبية سكانه وستظل طبقة معينة هي الحاكمة وهي الناشطة وهي الموظفة وهي المستفيدة أما غيرها فسيظل عاطلا وحروما إلى أجل غير مسمى هذا











