الأخبار

المحافظة على هوية البلد وإرثه التاريخي والحضاري ورموزه التاريخية والثقافية واجب وطني

سبت, 01/30/2021 - 13:05

الحفاظ على ثقافة البلد ورموزه التاريخية و الثقافية هو حفاظ على كرامة الأمة وعرضها ومن إضاعة ذلك تجاهل حملة الثقافة والفكر والتاريخ من طرف الحكومة وإعلامها الفاشل إن الثقافة والتراث الأعتناء بهما يجعل الأمة قوية ومصانة من الأختراق الأجنبي الذي يهدف إلى ضربها من الداخل لكي يمرر ثقافته الهدامة ويتحكم فى مصائر الشعوب نحن عندنا ثقافة

يبدو أن النظام الموريتاني أكتشف أن إعلامه الرسمي لا يحقق شيء من أهداف التنمية

خميس, 01/28/2021 - 12:06

لقد إكتشف النظام الموريتاني أن الإعلام العمومي أو الحكومي دوره باحت فى الداخل والخارج ولا يؤدي دوره مقابل ما يتمتع به من إمكانات فلو وجدت مؤسسة لسان الحال المستقلة نسبة  0 فاصل مليوم فى المائة من إمكانات التلفزة الحكومية والإذاعة والوكالة الموريتانية للأنباء لأستطاعت أن تجعل البلد فى أعلى مراتب العالم الإعلامية ، إذن إعلام الحكو

النشرة الذهبية الأسبوعية على موقع لسان الحال كل خميس معادن الذهب

خميس, 01/28/2021 - 11:27

تكلمنا فى الحلقة السابقة من نشرة الذهب عن انواع الذهب واستخداماته  وحجم كتلته  فى الأرض واليوم نتكلم عن الأماكن الجيولوجية لأحتمال تواجده بعض الطرق فى عمليات استخراجه 

نحن فى موريتانيا بحاجة إلى الكفائة ونظامنا لايعرف كيف يجدها فأخطأها

أربعاء, 01/27/2021 - 11:58

الكفائة عبارة عن درجة من الخبرة والمعارف والأخلاق تتجمع عند الشخص الكفؤ وتعطي ثمارها من خلال الممارسة وهي تشمل كل شيء من مناحي الحياة منها الكفائة فى انواع العمل وفى الأقتصاد وفى الإدارة وفى الأجتماع وفى الثقافة وفى الإعلام وفى الصحة وفى الزراعة وفى الصيد والتنمية بشتى أشكالها وهي لا تتعلق بشهادة ولا بتوظيف وإنما تكتسب بالعقل وا

لماذا يستمر الغبن والتهميش فى بلادنا بعد ستين سنة من الأستغلال

ثلاثاء, 01/26/2021 - 10:11

 

لاينبغي أن يظل الغبن هو السائد فى بلادنا يعمل إلى جانب شقيقه الفساد وإبن عمه المحسوبية ووالدتهما الرشوة وعمهم المحاباة وخالتهم الوساطة وشيخ قيبيلتهم النفوذ

القرآن العظيم هو ما يربطنا الآن بربنا حافظوا عليه وتدبروه ولا تستخدموه فى شيء من أمور الدنيا التافهة

أحد, 01/24/2021 - 11:28

لم يعد يربطنا بالسماء بعد عهد النبوة سوى هذا القرءان العظيم الذي تكرم ربنا جل وعلا بفضله علينا به فالنحافظ عليه ونقرؤه ونتدبره ونعمل به ولا نستخدمه فى الحصول على شيء من امور الدنيا التافهة بل نطلب به وجه الله والشفاعة يوم القيامة فقد وردت آثار فى من يقرأ القرآن ليقال انه قارىء او يريد به وجاهة او سمعة او شيء لغير وجه الله

الصفحات

على مدار الساعة

فيديو